الحركات المسلحةتقدير موقف

تشاد – السودان : حدود مغلفة وخيارات مفتوحة على احتمالات التصعيد

تشاد - السودان : حدود مغلفة وخيارات مفتوحة على احتمالات التصعيد

تندرج هذه الورقة في إطار تقدير موقف يتناول التطورات الأمنية والسياسية والمسارعة على الحدود بين تشاد والسودان ، في ظل تصاعد الحرب داخل الأراضي السودانية ، ولا سيما في إقليم دارفور ، واتساع نطاق تأثيرها ليطال المجال الحدودي المشترك بين البلدين ، فقد اقرزت المواجهات العسكرية الممتدة في غرب السودان بيئة إقليمية شديدة السيولة ، تتداخل فيها الاعتبارات العسكرية بالمعطيات القبلية والاجتماعية ، وتنعكس مباشرة على أمن شرق تشاد واستقراره ، بحكم الترابط الجغرافي والتداخل السكاني والتاريخي بين الجانبين.

تكتسب هذه الورقة أهميتها من كونها تقارب لحظة مفصلية في سلوك انجامينا الإقليمي ، بعد أن اتخذت قرارا بإغلاق الحدود البرية مع السودان في سياق تصاعد الحوادث الأمنية والتوغلات المسلحة وسقوط قتلى في صفوف القوات النظامية التشادية ، ولا يمكن قراءة هذا القرار باعتباره إجراء تقنيا معزولا ، بل هو تعبير عن إعادة تموضع محسوبة في العصيدة والأمنية ، هدفها تحسين المجال الوطني ومنع انتقال الصراع الداخلي ، مع الحفاظ على توازن دقيق بين متطلبات السيادة ومقتضيات الاستقرار الداخلي .

ينطلق هذا التقدير من فهم بأن البيئة الحدودية بين البلدين لم تعد مجرد هامش جغرافي للصراع السوداني ، بل تحولت إلى مساحة تماس قابلة للاشتعال ، في ظل تشابك الروابط القبلية وامتداد الجماعات المسلحة عبر الحدود ، وتزايد الضغوط الإنسانية الناتجة عن تدفقات اللاجئين ، تضعها أمام تحد مزدوج ، يتمثل في حماية أمنها القومي من جهة وإدارة التزاماتها الإنسانية من جهة أخرى ، بما يمنع تحول الشريط الحدودي إلى بؤرة توتر اجتماعي وأمني ، كما يرتبط القرار التشادي بسياق إقليمي أوسع تتداخل فيه حسابات القوى الفاعلة في الأزمة السودانية ، مما يفرض على انجامينا تموضعها حذراً يجنبها الانخراط المباشر في الصراع .

الأزمة الحدودية بين تشاد والسودان: تداعيات حرب السودان وإعادة تشكل المعادلة الأمنية في الإقليم  

يشكل السياق العام للأزمة الحدودية بين تشاد والسودان امتداداً طبيعياً لتشابك الجغرافيا مع هشاشة الدولة في الإقليم ، حيث لا تختزل الحدود بين البلدين في خطوط سياسية مرسومة ، بل هي فضاء اجتماعي واقتصادي مفتوحة تتداخل فيه القبائل ، ومسارات الرعي ، وحركة التجارة التقليدية ، وشبكات المصاهرة والعابرة للحدود ، لذلك فإن أي تصعيد عسكري في غرب السودان يتحول تلقائيا الى عامل ضغط مباشر على الداخل التشادي . (1)

اندلاع حرب السودان في أبريل 2023 ، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع ، تحولت ولايات دارفور إلى مسرح رئيسي للمعارك لا سيما في المناطق الحدودية التي تتاخم الأراضي التشادية بحدود طويلة مفتوحة نسبياً ، ومع اتساع رقعة الاشتباكات استيلاء الدعم السريع على المدن الكبرى في دارفور في كل من نيالا زالنجي الجنينة والفاشر ، بدأت تداعيات الصراع تتجاوز البعد الداخلي لتأخذ طابعا إقليميا سواء عبر موجات النزوح الجماعي ونحو الأراضي التشادية ، أو من خلال حوادث القصف المتبادل والانفلات الأمني القريب من الشريط الحدودي.(2)

أدت كافية العمليات العسكرية في غرب دارفور الى تدفق عشرات الآلاف من اللاجئين إلى شرق تشاد ، ما فرض أعباء إنسانية وأمنية على تشاد ، في المخيمات التي انشأت على عجل في مناطق حدودية تعاني أصلا من ضعف البنية التحتية أصبحت بيئة حساسة قد تتسلل عبرها عناصر مسلحة أو شبكات تهريب السلاح والمقاتلين ، وهنا يتداخل البعد الإنساني مع الهاجس الأمني ، إذ تخشى السلطات التشادية من انتقال الصراع أو استغلال الفوضى لزعزعة استقرارها الداخلي خاصة في ظل تاريخ طويل من دعم وتمويل الحركات المسلحة بين البلدين ، وتتزايد أزمة الحدود تعقيداً مؤخرا بعد اتساع نطاق الهجمات التي شنتها قوات الدعم السريع على الجيش التشادي على الشريط الحدودي.(3)

تجد تشاد نفسها في موقع بالغ التعقيد ، فمن جهة ترتبط بعلاقات رسمية مع الدولة السودانية ومن جهة أخرى تتهم أطراف سودانية باستخدام الأراضي التشادية أو الاتكاء على امتدادات قبلية داخلها ، كما أن التوازنات القبلية في شرق – المتداخلة مع مكونات دارفور ، تجعل أي انحياز ظاهر محفوفا بالمخاطر ، لذلك فإن قرار إغلاق الحدود لا يقرأ فقط كإجراء أمني ، بل كرسالة سيادية تهدف إلى ضبط المجال الحيوي للدولة ومنع الانجرار إلى صراع مفتوح داخل التراب التشادي .(4) كما أن السياق الإقليمي الأوسع يلقي بظلاله على الأزمة ، في الساحل الافريقي يشهد منذ سنوات إعادة تشكيل موازين القوى ، و تراجعا نسبيا للدور الفرنسي مقابل صعود فواعل جدد ما يجعل أي فراغ أمني عرضة للتوظيف من قبل أي قوى خارجية ، وفي هذا الإطار تخشى نجامينا من أن تتحول حدودها الشرقية إلى ثغرة تستغل في صراعات النفوذ في ليبيا وفي أفريقيا الوسطى ما يضاعف من حساسية موقعها الجغرافي . (5)

قرار إغلاق الحدود … الدوافع الأبعاد الاستراتيجية

إغلاق الحدود من قبل تشاد لا يمكن قراءته باعتبار مجرد تدبير إداري مؤقت أو استجابة آنية لحادث أمني معزول ، بل يندرج ضمن سياق إقليمي معقد يتداخل فيه الأمني وبالسياسي ، والداخل بالاقليمي فالحدود بين تشاد والسودان الممتدة على تماس مباشر مع اقليم دارفور ، ظلت تاريخياً منطقة رخوة تتسم بحركة بشرية نشطة وتداخل قبلي عميق ، كما كانت في مراحل سابقة ممرا الحركات المسلحة بين البلدين وكذلك لعمليات الدعم المتبادل بين أطراف الصراع بين تشاد والسودان. (6)

لذلك فإن أي تطور عسكري داخل السودان لا سيما في ظل الحرب الجارية بين الجيش السوداني والدعم السريع ، ينعكس تلقائيا على الحسابات الأمنية في انجامينا من الناحية الأمنية المباشرة ، يخشى صانع القرار التشادي من تحول الحدود إلى مسرح عبور للسلاح والمقاتلين أو إلى منطقة خلفية لإعادة التموضع العسكري ، فحالة السيولة التي تشهدها دارفور وتعدد الفاعلين المسلحين فيها ترفع من احتمالات الانفلات العابر للحدود ، سواء عبر عمليات تهريب منظمة أو خلال تحركات قبلية مسلحة ، مدفوعة بمنطق التضامن أو الانتقام وتشاد ، التي عانت تاريخياً من تمرد الحركات المسلحة انطلقت من العمق السوداني ، تدرك أن ترك الحدود مفتوحة في ظل هذا المناخ قد يعيد إنتاج سيناريوهات عدم الاستقرار.(7)

البعد الأعمق للقرار يتصل بتحول تدريجي في المقاربة التشادية للأمن الإقليمي ، فبعد مقتل الرئيس ادريس ديبي عام 2021 ، وصعود المجلس العسكري بقيادة نجله محمد ديبي ، أصبحت مسألة تحصين الداخل أولوية قصوى في ظل مرحلة انتقالية حساسة وتنامي خطورة دور الحركات المسلحة ، الحكومة التشادية تعى أنها محاطة بأزمات مفتوحة في كل من السودان وليبيا وأفريقيا الوسطى ، وان قدرتها الاقتصادية والمؤسساتية على امتصاص صدمة إقليمية كبرى محدودة ، لذا يبدو إغلاق الحدود تندرج ضمن استراتيجية وقائية قوامها الحد من تمتد نطاق الحرب داخل الأراضي التشادية ، وإعادة ضبط المجال الحدودي بوصفه خط دفاع أولي عن الاستقرار الداخلي ، لا مجرد فضاء تفاعل اجتماعي طبيعي . (8)

القرار يحمل ايضا رسائل سياسية واضحة مفادها بأن تشاد إعادة النظر في موقفها إزاء التطور في حرب السودان من خلال فتح مسارات وممرات للدعم السريع للحصول على السلاح والعتاد العسكري فضلا عن المقاتلين ، وأنها تسعى إلى الحياد الحذر ، ففي بيئة تتشابك فيها المصالح الإقليمية والدولية حول السودان ، تحاول انجامينا تفادي الانجرار إلى اصطفاف قد ينعكس عليها لاحقا ، يشكل القرار اداة لإعادة إنتاج صورة القادرة على التحكم في المجال السياسي . (9) فالشرق التشادي منطقة ذات تركيبة قبلية متشابكة مع دارفور ، فاي تصعيد هناك قد ينعكس اجتماعيا وسياسيا داخل تشاد ومن هنا فإن تشديد الرقابة وإغلاق المعابر يبعث برسالة طمأنة للرأي العام بأن السلطة تملك زمام المبادرة ، وأنها لن تسمح بانتقال الفوضى إلى الداخل ، فإن تدفق اللاجئين السودانيين بإعداد كبيرة ، يضيف بعدا إنسانياً واقتصاديا ، ما يجعل التحكم في حركة العبور مسألة تتعلق بإدارة الموارد والاستقرار الاجتماعي .

تكرار التوغل عبر الحدود من قبل الدعم السريع ، وسقوط ضحايا من القوات النظامية إضافة إلى تنامي نشاط الجماعات المسلحة وشبكات التهريب ، فرض معادلة مختلفة ، البيئة الأمنية لم تعد تقبل الاكتفاء بردود فعل دفاعية بل باتت تتطلب رسائل واضحة تفيد بأن الحدود خط أحمر. (10)

شرق تشاد: حزام هش توازنات قبلية عابرة للحدود

الحدود الشرقية لتشاد ، الممتدة بمحاذاة إقليم دارفور السوداني ، ليست مجرد خط جغرافي يفصل بين دولتين ، بل هي فضاء أمني مفتوح تتقاطع فيه الهشاشة البنيوية مع تعقيدات الصراع المسلح والتحولات القبلية الاقتصادية ، هذه المنطقة تشكل حزام تماس قابلة للاشتعال بفعل عدة عوامل متراكبة تجعل من أي حادث لكني محدود شرارة محتملة للانزلاق أوسع . عناصر الهشاشة تتمثل في الطبيعة الجغرافية للحدود نفسها فهي حدود طويلة ومترامية ، ذات تضاريس صحراوية وشبه صحراوية يصعب ضبطها عسكريا بشكل كامل ، لاسيما الامتداد السكاني العابر للحدود خاصة بين القبائل ذات الروابط التاريخية والتداخل القبلي بين شرق تشاد وغرب السودان . (11) حيث خلق واقعا اجتماعيا يتجاوز مفهوم السيادة الصلبة ويصبح التمييز بين حركة مدنية طبيعية وتسلل مسلح  مسألة معقدة كما يزيد من احتمالات سوء التقرير الأمني .

ترتبط ارتدادات الحرب في السودان ، خاصة في دارفور ، فكلما تصاعدت المواجهات هناك ازداد الضغط على الحدود التشادية سواء عبر موجات النزوح أو عبر تحركات مجموعات مسلحة تبحث عن ملاذ أو إعادة تموضع هذا التداخل الميداني يجعل الحدود التشادية عرضة لتحولها الى ساحة خلفية للصراع . (12)

تمثل الحدود بين تشاد والسودان في شطرها الشرقي ـ الغربي مجالا اجتماعيا مفتوحاً أكثر من كونها خطأ سياسيا صارماً ، ففي الامتداد الجغرافي بين شرق وتشاد وغرب السودان وتحديداً في إقليم دارفور ، وتتشابك البنى القبلية والروابط الأسرية والاقتصادية بصورة تجعل من أي تطور أمني أو سياسي في أحد الجانبين حدثا عابراً للحدود بطبيعته ، القبائل ذات الامتداد المشترك العربية الأفريقية على السواء تتقاسم مسارات الرعي ، وموارد المياه  ، وأسواق التبادل ، وشبكات المصاهرة ، وبالتالي فإن الانتماء القبلي كثيرا ما يتقدم على الانتماء الجغرافي . (13)

 حين يختل التوازن في دارفور ، سواء بسبب صراع مسلح أو تنافس على الموارد أو استقطاب سياسي ، فإن التداعيات لا تتوقف عند الخط الحدودي ، حيث يحدث انتقال مباشر للسكان سواء في شكل نزوح مؤقت أو لجوء واسع النطاق ، ما يضغط على المجتمعات المستضيفة داخل الشرق التشادي ويعيد تشكيل موازينها الداخلية ، كذلك الروابط القبلية العابرة قد تستدعي في سياق التضامن أو الثأر أو الحماية ، ما يخلق احتمال تداخل بين المحلي والعابرة للحدود ، فحين تشعر جماعة ما بأن امتدادها في دارفور يتعرض لتهديد ، قد تتولد ضغوط داخلية في تشاد لدعم ذلك الامتداد ، سواء عبر الدعم اللوجستي غير الرسمي أو عبر احتضان نازحين مسلحين أو منخرطين سابقا في الصراع .(14) وهنا تصبح الدولة أمام معضلة كيف تفضل بين البعد الإنساني المشروع ، وبين المخاطر الأمنية المحتملة . لا يمكن فهم هشاشة أو استقرار الشرق التشادي بمعزل عن دارفور فالتوازنات هناك ليست محلية خالص ، بل هي جزء من منظومة اجتماعية واحدة تقاسمها الحدود السياسية ولا تفصلها فعليا ، واي مقاربة أمنية تتجاهل هذا التشابك البنيوي ستظل قاصرة عن إدراك طبيعة المخاطر أو فرض الاحتواء الممكنة في هذا الحزام الحدودي شديد الحساسية.

الحسابات الإقليمية ومخاطر التدويل

يعد موقع تشاد الجغرافي والسياسي جزءً من معادلة إقليمية معقدة ، تتقاطع فيها اعتبارات الأمن الحدودي والامتدادات القبلية العابرة ، وحسابات القوى الإقليمية والدولية الفاعلة في فضاء الساحل الأفريقي ، فالدولة التشادية لا تتحرك في فراغ ، بل ضمن شبكة توازنات دقيقة تحاول من خلالها الحفاظ على استقرارها الداخلي ، وتفادي الانزلاق إلى أتون صراع لا تملك أدوات حسمه أو احتوائه بالكامل . (15)

يشكل الصراع الدائر في السودان عامل ضغط مباشر مع انجامينا ، ليس فقط بحكم الجوار الجغرافي ، بل أيضا بسبب الترابط الاجتماعي والقبلي بين غرب السودان وشرق تشاد ، سواء عبر دعم الدعم السريع ، أو غض الطرف عن تحركاته و السماح بمرور الإمدادات ، ويفهم إقليميا باعتباره اصطفاف إلى جانب الدعم السريع ، ومن هنا تكمن خطورة التدويل إذ أن تحويل الساحة الحدودية إلى مساحة تنافس بالوكالة . (16)

تتضاعف المخاطر حين نضع في الاعتبار أن البيئة الإقليمية المحيطة بتشاد تشهد بدورها سيولة في التحالفات ، في فضاء الساحل يعاني من إعادة تشكيل لموازين القوى ، وصعود فاعلين جدد ، وفي هذا المناخ ، تصبح اي خطوة غير محسوبة مدخلا إعادة تموضع قوى خارجية على الأرض التشادية ، سواء عبر شراكات أمنية موسعة أو حضور عسكري ، أو تدخلات غير مباشرة تحت لافتات مكافحة الإرهاب وحماية المدنيين ، بذلك يتحول التهديد من كونه حدوديا موضعياً إلى معادلة استراتيجية أوسع ، فإن الانخراط  في الصراع السوداني قد ينعكس داخليا على توازنات السلطة في تشاد نفسها . (17) فالنظام السياسي في تشاد يعتمد في استقراره على إدارة دقيقة للتحالفات القبلية والعسكرية ، بالتالي فإن ميول النظام السياسي إلى طرف سوداني ، له امتدادات داخل المجتمع التشادي فقد يؤدي ذلك إلى إعادة اصطفاف داخلي يسهم في إعادة تشكيل الأوضاع السياسية والأمنية ، وهنا تتداخل السياسة الخارجية مع المعادلات الداخلية .

الخاتمة

تبدو انجامينا أمام معادلة دقيقة تتجاوز البعد الأمني والعسكري إلى رهانات أعمق امس طبيعة الدولة نفسها ودورها الإقليمي ، فحماية السيادة لم تعد تعني فقط تأمين الحدود جغرافياً ، بل أصبحت مرتبطة بقدرة الدولة على ضبط التفاعلات العابرة للحدود ، واحتواء التداعيات السياسية والقبلية والاقتصادية للصراع الدائر في السودان ، أن هشاشة المجال الحدودي الشرقي ، وعمق الروابط الاجتماعية بين دارفور وشرق تشاد ، يفرضان واقعا يجعل أي مقاربة أحادية – عسكرية بحتة أو سياسية – خالصة – غير كافية بمفردها ، لقد أظهرت التطورات الأخيرة أن خيار الإغلاق يمثل رسالة سيادية واضحة لكنه في الوقت ذاته يحمل كافة إنسانية واقتصادية ، ويحتاج إلى إدارة دقيقة حتى لا يتحول إلى عنصر توتر إضافي ، تدرك انجامينا أن اي انخراط مباشر في الصراع السوداني يحمل مخاطر الانزلاق إلى استقطاب أوسع خصوصا في بيئة تتقاطع فيها حسابات قوى إقليمية ودولية ، لذلك يزل الرهان الأساسي على تحييد الداخل التشادي ، يرتبط نجاح المقاربة بقدرة السلطة على تعزيز التماسك الوطني ، وضبط الخطاب السياسي والإعلامي ، ومنع انتقال الاستقطاب السوداني إلى الساحة التشادية .

المصادر والمراجع

1- جيرومي توبيا ، حرب تشاد – السودان بالوكالة وعملية دارفور: الأسطورة والحقيقة ، معهد الدراسات العليا للدراسات الدولية ، جنيف سويسرا ، ص 14.

2_ المصدر نفسه ، ص 18-21.

3- ماري ريكير ، تأثير الصراع والتهجير على للاجئات السودانيات في شرق تشاد ، XCEPT، ص 5-6.

4- المصدر نفسه ، 9-10.

5- الجوار السوداني وتأثيرات الحرب : تشاد ، متابعات ، مارس 2023 ،

https://share.google/XewaLMc4DZP7IKqQ4

6- المصدر نفسه.

7- ياسر محمد العبيد ، أشكال الصراع القبلي والاثني وأثرها في استقرار السودان ، متابعات افريقية ، العدد 18، سبتمبر 2021 ، ص 18-21 .

8- المصدر نفسه ، ص 23-26 .

9- صالح إسحاق عيسى ، تشاد والسودان الإرث العدائي و التحالفات الهشة بين الدولتين ، ابريل 2025 ، جيسكا ،

https://share.google/2j8Ghz1Bpx0aNhfCn

10- المصدر نفسه.

11 جمال البدوي ، هل تشاد متورطة في حرب السودان ؟ ، انتدبدين عربية ، 19 ديسمبر 2023 ،

https://share.google/CAkQmZWXzXUKWldv8

12- المصدر نفسه.

13- كيدان كيروس ، الحرب الدائرة في السودان وآثارها على الأمن والاستقرار في منطقة القرن وما وراء ، مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد  ، اكتوبر 2024 ، ص 3-5.

14- المصدر نفسه ، ص 6.

15- ياسر العبيد ، مصدر سابق ، ص 8.

16- عباس محمد صالح ، اقلمة الصراع في السودان ، اكتوبر 2025 ، منصة الدراسات الأمنية وأبحاث السلام ، 7.

17- كيدان كيروس ، مصدر سابق ، ص 12-15.

كاتب

  • محمد تورشين

    باحث سوداني، متخصص بالشأن المحلي والشؤون الإفريقية

محمد تورشين

باحث سوداني، متخصص بالشأن المحلي والشؤون الإفريقية

أخبار ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى