وحدة السياسات العامة

نواكشوط وأزمة الزمن الحضري: المدينة بين الإدارة والتحول الاجتماعي

نواكشوط وأزمة الزمن الحضري: المدينة بين الإدارة والتحول الاجتماعي

في تحليل الظواهر الحضرية، لا تظهر أزمات الدولة بالضرورة في صورة أزمات سياسية كبرى؛ فقد تتجلى في البنيات اليومية للحياة والخدمات العامة: في تعثر شبكات الكهرباء، وتأخر التزود بالمياه، واختناقات النقل، وتوسع الأحياء خارج الأطر التنظيمية والمخططات الرسمية. وقد تبدو هذه الظواهر، كل واحدة منها على حدة، مجرد إشكالات تقنية أو إدارية عابرة، غير أن تكرارها وانتظامها يكشفان عن فجوة أعمق بين الإيقاع الذي تنمو به المدينة والإيقاع الذي تتحرك به مؤسساتها. فالنمو الحضري لا ينتظر اكتمال المخططات، ولا يتوقف عند حدود القدرة الإدارية على الاستجابة؛ إذ تتغير البنية السكانية، وتتوسع الأحياء، وتتبدل أنماط السكن والاستهلاك والتنقل، وتتزايد الحاجات إلى الخدمات بوتيرة قد تتجاوز قدرة المؤسسات على استيعابها. وتندرج هذه الفجوة ضمن ما يمكن وصفه بـ«أزمة الزمن الحضري»: حين تتحرك المدينة بوتيرة أسرع من قدرة مؤسساتها على تطوير أدواتها وأساليب عملها بما يتناسب مع التحول الذي تشهده العاصمة الموريتانية.

للاطلاع على الدراسة وتحميلها بصيغة (PDF)، يرجى الضغط على الرابط التالي:نواكشوط وأزمة الزمن الحضري

 

كاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى